نهاية الثنوية العامة :)

بسم الله الرحمن الرحيم

احب اقول لنا  نحن المتخرجين من الثنوية أن لا نفرح كثيرأ بخصوص التخرج 🙂

يوم الثلاثاء تاريخ 25/7/1434 هـ انهيت اخر مادة من الثنوية العامة وكانت مادة التوحيد

اتذكر أول يوم دخلت ثانوية جبل طارق كان يوم مشوق وها انا اخرج منها بيوم مشوق أكثر ، لم اكن اختلف كثيرا عن ما دخلت عليه

ليس شي مؤسف ان تتخرج من الثنويه كما دخلتها المؤسف حقا ان تتخرج من الابتدائيه والمتوسطه والثنويه لا تعرف سوى أن تقرأ وتكتب عربي 🙂 حقيقة وطبعا لا يمكنني أن اعمم
وانا ارى ان هذا له عدة أسباب سأحاول اذكر ما يجول في بالي الان :

– اولاً : المناهج السيئه ما الفائده ان تضغطني بمجموعة كبيره من الدروس الغريبه لا استفيد منها بتاتاً  فقط المتخصص يستفيد منها  وانسى كل درس قبل اكتمال اليوم الذي تعلمته ، فيه أكاد اجزم ان مقصدهم هو تشتيننا وتضيعنا عمداً  الله حسيبهم ان كان هذا مقصدهم .

مقارنة لو كانت الدروس اقل وحذف الدروس اللي ما استفيد منها الا بتخصص معين دعني اخذها في التخصص لأن  ممكن اتخصص بشي مختلف ومنهم لا يريد ان يكمل الجامعه.

– ثانياً : المدرس كم أنت عظيم أيها المدرس 🙂 له دور كبير

تغيرت المناهج والمدرس لا يعرف يشرح على المنهج الجديد هنا من نلوم طبعاً وبلا شك نلوم وزارتنا العزيزه وزارة التربيه والتعليم 🙂
و هناك مدرسين غير جيدين في الشرح وتوصيل المعلومه وهم للاسف كثر منهم من يجتهد بمحاولة توصيل المعلومات وتبسيط الدروس ومنهم من هو عكس ذلك
ولا انكر ايضا المدرسين الاكثر من رائيعين

– ثالثاً : المجتمع وانا اشوف له أثر كبير جداً ، المجتمع بشكل عام محبط هذا شي معروف مجتمعي كان بين المحطم واللامحطم 🙂 – اللامحطم هذي لا تحطيم ولا تحفيز- .

– رابعاً : الطالب نفسه لابد أن يهتم ، ويحفز نفسه بنفسه ، ويجتمع مع الطلاب اللي مستواهم عالي لأن لما يشوف اجتهادهم راح يتشجع ويتحفز  .

انا اشوف الاربع هاذي قواعد أساسية بنجاحها ينجح الطالب ^_^

وبالنسبة للقدرات والتحصيلي ظلم ولماذا اساساً ال100 ريال ، انا مع هاذي الاختبارات بشرط أنهم يضبطون التعليم اولاً ويلغون المبلغ المادي للتسجيل بالاختبار
يعني التعليم سيئ وتضع اختبار اكيد نتائج سيئة ، لكن لما تضبط التعليم سوف ترى حقاً المستوى الحقيقي ويكون الاختبار حينها عادل.

وهناك الكثير من المدرسين يساعدوننا لما يرونهم من الظلم في القدرات والتحصيلي جزاهم الله كل خير.

وأخيراً اقول الحمدلله أنني خرجت من التعليم الذي الممل السئ
راجياً من الله التوفيق في أن أدرس في المجال اللذي أريده و أحبه .

Advertisements

لا تعطي لرأي الآخرين أكثر مما يستحق

قاعدة لتطوير النفس :  لا تعطي لرأي الآخرين أكثر مما يستحق !

في تطوير النفس مهمه جداً

هذه القاعدة ببساطة تخبرك بشيء هام جداً

وهو أنك وفي سنّ الثامنة عشر، تكون مهتماً للغاية برأي الناس فيك، منتبهاً لما يقولونه عنك، قلق بخصوص ما يشعرون به تجاهك

وعندما تبلغ سن الأربعين تصبح غير مهتم البتة بما يقوله الناس عنك؛ غير آبِهٍ بآرائهم فيك، ولا يقلقك ثناؤهم أو نقدهم؛ بينما وأنت في الستين تدرك الحقيقة الغائبة، وهي أنه لا أحد في الحياة كان مهتماً بك بالدرجة التي كنت تظنّها طيلة حياتك!

إننا كثيراً ما نعطي لرأي الآخرين أكثر مما يستحق، ونزن أفعالنا بانطباعاتهم، وأنّى للناس أن يعايشوا ويتفهموا ما نحن بصدد المُضيّ فيه وتحقيقه؟

لو فتّشنا في قلوب الناس لوجدنا عجباً عجاباً؛ فمنهم من برئت نفسه من الأثَرة والأنانية؛ فأحبَّك وتمنى لك التوفيق، ومنهم من أغاظه نجاحك وتفوّقك وينتظر لك السقطة كي يتشفى فيك، وهناك من لا يرتاح لمرآك، وآخرون يُطربهم سماع صوتك؛ فهل سترهن حياتك على
ما يبنيه الناس عنك؛ سواء سلباً أو إيجاباً.

أبداً ليس هذا بالأمر الرشيد.

ولكن الخير أن تستمع لما يقال لك، تتأمل في كل نصح أو نقد أو توجيه، تفكّر فيه جيداً، تُعمل فيه عقلك؛ فإذا عزمت فلا يثنيك كلام أحد، ولا ينال منك تثبيط القاعدين.

لو استمع النبي صلى الله عليه وسلم لمن اتهموه بالجنون، لما انتشر الإسلام.. ولو قعد حزيناً لمن حمّلوه وِزْر مَن ترك دينه وخاصم أهله، ما كنّا مسلمين..

ولو توقف الحبيب صلى الله عليه وسلم ليردّ على من قال إنه شاعر ينْظِم الشعر ويوهم الجهلاء بأنه كلام رب العالمين، لانتهت حياته صلى الله عليه وسلم وما فعل شيئاً.

لكنه علّمنا صلى الله عليه وسلم أن ننطلق متمسّكين بثبات عقيدتنا، ورسوخ قِيَمنا ومبادئنا، ولا نستمع لقول من لا يعلم.

يكون الأمر أكثر إلزاماً إذا كنت من أصحاب الأحلام الكبيرة العظيمة، المستعصية على أفهام البسطاء العاديين؛ فنسبة المقاومة والتثبيط ستكون عالية مرتفعة، وكلٌّ يظنّ أنه يخلص لك الكلام والنصح.

إن استقلاليتك العقلية، وتحررك من سيطرة الناس أمر بالغ الأهمية في تحقيق أحلامك وأمانيك، ولن يتأتّى هذا؛ إلا إذا كانت معتقداتك وأفكارك، ومن ثَمّ أحلامك، مبنيّة على أُسس سليمة راسخة متينة، تعطيك ترياقاً ضدّ حملات التشكيك والاستهزاء والنقد الآتي من الآخرين.

بقعة ضوء: السبيل للارتقاء هو أن تطوّر نفسك بكلّ السبل الممكنة، ولا تشكو ممن يعمل على منعك من هذا الارتقاء؛ فقط انظر للأمام.
كلام رائع واعجبني …


أي ماضي يتوقعونه؟

 بينما تستمتع بيومك و تشرب قهوتك وتتلذذ بها وفجأة ينقز أحدهم يقول ” ياخي القهوة زمان احسن من الحين ياخي تغير مذاق القهوة” ويبدأ فلسفلته (زمان كانت الاشياء جميلة وجيدة وكانت…)وتجميله للماضي الذي تصوره في ذهنه حينها تشعر أنه افقدك لذتك وتود لو أن تلكمه 😛

و بينما انت على صحن الغداء وينقز ذلك الشخص مرة اخرى “ياخي حتى الأكل تغير عن زمان” ، “ياخي طعم اللبن تغير” حينها تود فعلاً ان تقلب الصحن على رأسه وتمضي في طريقك.

يشعرك ذلك الشخص أن كل شي تغير و إلى أسوء ، ويتوقع انه كلما تقدمنا وتطورنا كلما زاد الوضع سوءً.

يوضح لك من كلامه الطويل أنه يود فعلاً يود الرجوع لحياة الماضي التي يراها جميلة , بينما في الحقيقة هو متناقض بل لو عاد للماضي اللي يراه جميل ربما تراه يعاودوا نفس السيناريو على زمنه 😀 .

ترى ذلك الشخص بالغالب جاهل ودليل ذلك أنه يكره التقدم والتطور و يود أن يرجعنا للوراء، لا يعجبه شي و يقضي حياته بلا اهداف تراه هنا وهناك يردد كلامه كالعاده الممل المزعج .

 وما يزيد الامر سوء عندما يجتمع اثنان من نفس هذا النوع تجد الاول يعطي الثاني أنه الحق والعكس وكلن يسلك لخويه
عندها أنصحك أن تشيل عفشك وتهاجر لشعب أفضل 😀 , لانك اذا لم تنزعج سوف تنزعج بسبب دخولهم دائرة يصعب أن تقطعها  .

هناك أيضا ذلك الشخص كبير السن يمدح زمانه ،ويسبنا ويسب زماننا الذي هو مرتاح فيه بقوله “أقاويل وقصص لا ادري ما صحتها ويقارنها بزماننا ساخر به ”  هذا اتمنى حقاً ان استطلع أن أرد عليه وأذكره بمساوئ زمانه وما فعلوه لكي يخرص.


ابدأ بالأهم ولو كان صعبا

موضوع الكتاب / يحوي الكتاب 21 طريقة ناجحة للقضاء على التسويف وإنجاز الأعمال في أقصر وقت

مؤلف الكتاب / برايان تريسي . وهو خبير أعمال لم يكمل مرحلته الثانوية ، و عمل في أعمال شاقة عديدة ، كغسيل الصحون و تكويم جذوع الأشجار و حفر الجدران وتحزيم أكوام الحشيش في الحقول ، و عمل كذلك في المصانع .
استطاع وهو في الخامسة و العشرين من عمره أن يصبح نائبا لرئيس في شركة ، على جماعة من البائعين يتراوحون من 59 شخصا في ستة بلدان ، بعد أن كان مديرا للمبيعات .
في الثلاثينات من عمره نال درجة البكالوريوس في التجارة من جامعة البرتا ، ثم نال درجة رئيسة في الإدارة الحكومية و إدارة الأعمال من جامعة كولومبيا باسفيك .

نظرية الكتاب / تقوم نظرية الكتاب على أن الشخص العادي ( أو الأكثر حتى من عادي ) لديه كما هائلا من الطاقات التي لم تستغل بعد ، و أنه في الإمكان استغلال هذه الطاقات في المضي قدما لو تعلمنا وتدربنا على المفاتيح و الطرق و الاستراتيجيات التي يستخدمها الناجحون المتقدمون .

و تقوم كذلك على أن لواجب هو البدء بالأهم دائما ، يقول : ” إذا كان عليك أكل ضفدعتين فابدأ بالأبشع ”

ويقول : ” وهناك قول آخر بأنه إذا كان لديك واجبان مهمان ، فابدأ بالأكبر و الأصعب و الأهم أولا . واضبط نفسك بأن تبدأ مباشرة وتتابع المهمة إلى أن تنهيها قبل أن تبدأ بالأخرى . ”

ملخص رؤوس وتفصيل عناصر الكتاب :

1 ـ هيئ الطاولة .
فلابد أولا أن تكون مقررا ماذا تريد أن تكون ، و تكون في ذلك على قدر من الصراحة و الوضوح ، فاكتب هذه الأهداف على الورق قبل أن تبدأ .

 

2 ـ خطط لكل يوم مسبقا .
فلابد لك من التفكير على الورق ، ولابد لك من تجهيز برنامج كل يوم منذ ليلة اليوم السابق .
واحفظ هذه القاعدة : ” كل دقيقة تمضيها في التخطيط يمكن أن توفر من 5 إلى 10 دقائق عند التنفيذ ” .

3 ـ طبق قاعدة 20% ـ 80% في كل شيء .
و تنص هذه القاعدة على أن 80% من إنجازاتك و ثمار عملك هي ناتجة عن 20% فقط من أنواع نشاطاتك .
فركز على هذه الـ 20% من النشاطات .

4 ـ ضع بعين الاعتبار نتائج الأمور .
فأهم مهامك و أولاها هي التي لها نتائج حقيقية جدية . فركز عليها قبل كل شيء

5 ـ مارس طريقة ( أ ـ ب ـ جـ ـ د )
وذلك حينما تقوم بوضع الجدول اليومي في الليلة السابقة ، فعليك بترتيب أولويات مواد هذا الجدول حسب الأهمية تنازليا ، فبدأ جدولك بالأهم فالمهم .

6 ـ ركز على المواقع ذات النتائج الأساسية .
فتعرف و حدد النتائج التي تنجز فيها عمليك على أكمل وجه ، ثم قم بالعمل على ما يوصل إليها طوال النهار .

7 ـ اتبع قانون الكفاية المفروضة .
والذي ينص على أنه لا يوجد أبدا الوقت الكافي لفعل كل شيء . لكن هناك دائما وقت كافي لفعل الشيء المهم .
فأنت واجبك أن تتعرف على هذه الأعمال المهمة بالنسبة لك و تنطلق فيها دون توقف .

8 ـ استعد تماما قبل البدء .
هيئ مكتبك . اجعل مراجعك وكذلك حاسبك الشخصي قريبا منك . نظف المكتب . قم بكل ما يعد تهييئا قبل البدء في العمل اليومي .

9 ـ أدّ واجباتك المنزلية
قرر أن تكون الأفضل في كل ما تفعله ، دائما لبّ ما هو أكثر مما هو متوقع منك .

10 ـ ابحث عن قدراتك الخاصة و نمها .
فحدد جيدا الأشياء التي تؤديها بشكل جيد ، أو من الممكن أن تكون فيها جيدا جدا ، وأد هذه الأشياء من كل قلبك .

11 ـ حدد مواطن اختناقك و خفف منها .
عليك أن تحدد أعناق الزجاجات لديك ، و التي تحد من سرعتك في تنجيز أهدافك و تمثل عائقا أمامك ، و من ثمّ قم بالتخفيف منها .

12 ـ اقطع برميلا واحدا في كل مرة .
فيمكنك أن تنجز أكبر و أصعب الأعمال ، إذا أنهيت خطوة واحدة في كل مرة .
إن هذه النظرية قريبة من نظرية الإدارة بالأهداف و التي تحوي نظرية تقسيم الأهداف الكبير إلى أهداف صغيرة فأصغر ، و التفرد بكل هدف وإنجازه حتى تتجمع الأهداف المحققة مكونة الهدف الأكبر .

13 ـ اضغط على نفسك .
فاجعل يومك مشحونا بصورة كبيرة ، كأن أعمالك محدودة بوقت معين ضيق جدا لا يمكن أن تنجزه فيها لو مشيت حسب تمهلك الطبيعي ، فلا تستحضر انفتاح الوقت أمامك . تخيل أنك ستغادر المدينة بعد شهر و اعمل وكأنك يجب عليك أن تنهي كل مهامك الرئيسية قبل أن تغادر .

14 ـ نم قدراتك بنوع من الراحة .
خذ قسطا وافرا من الراحة بحيث تستطيع أن تنجز أعمالك بكل ما أوتيت من جهد ، ومن ثمّ تعرف على الأوقات التي تكون فيها طاقتك العقلية و الجسدية في أوجها من كل يوم و استعد لهذه الأوقات .

15 ـ حفز نفسك للعمل
ضع لنفسك شعارات تتخيلها و تسير عليها .
انظر للجيد و لما أنجزته من كل موقف .
ركز على الحل و لا تركز على المشكلة .
كن دائما متفائلا .

16 ـ ماطل دائما .
استخدم المماطلة التي يحذر منها هذا الكتاب ، و لكن في المهام قليلة الفائدة ، فكلما رأيت من نفسك ميلا لعمل لا يعد من أعمالك الرئيسة أو المهمة أو التي تبغي ثمرتها ، فماطل فيه قدر المستطاع ، بحيث يكون لديك وقت كاف لأداء الأشياء القليلة التي لها شأن حقيقي لك .

17 ـ أد المهمة الأكثر صعوبة أولا .
فابدأ كل يوم بأصعب مهامك ، بالمهمة التي تخلق أعظم إسهام لك و لعملك ، و قرر أن تستمر على أدائها و لا تفكر في غيرها حتى تنهيها بنسبة 100% .

18 ـ قطع و جزئ المهمة .
مبدأ الإدارة بالأهداف

19 ـ كيف مهامك على الفترات الطويلة .
نظّم ايامك من خلال كميات كبيرة من الوقت بحيث تستطيع التركيز على أهم مهامك من خلال فترات طويلة . كأن تجعل مكالمتين هاتفيتين كل يوم للحصول على عملاء جدد ، قطعا على المدى الطويل ستجني ثمرة ذلك . وكأن تججعل لنفسك نصف ساعو فقط يومية قبل النوم لقراءة الكتب ، لو التزمت ذلك ، ستجد نفسك على المدى البعيد قرأت كمّا هائلا جدا من الكتب . هذه هي نظرية تكون الجبل من حصوات تجمع الواحدة تلو الأخرى .

20 ـ طور إحساسك بالطوارئ .
فكن دائما سريعا في عملك تخشى أن يتفلت منك ، و عود نفسك على ذلك ، و كن شخصا معروفا بأداء الأشياء بسرعة و إتقان .

21 ـ استفرد بأداء كل مهمة على حدة .
إن هذا المبدأ يشبه المبدأ رقم 18 و الذي يشبه مفهوم الإدارة بالأهداف . إلا أن الاستفراد هنا يكون بالمهمة بأكملها لا بتجزيئها ، فكما أنك تقسم المهمة الواحدة إلى أجزاء تعتبر كل جزء منها مهمة منفردة ، فكذلك لا تخلط المهام بعضها البعض ، بل ركز على كل مهمة بانفراد قدر المستطاع ، و عش جوها و بيئتها حتى تنهيها كاملة بنسبة 100% دون الالتفات الذهني لمهمة أخرى .


تلخيصي لكتاب ” توقف عن الكلام وابدأ العمل “

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
تلخيصي لكتاب “توقف عن الكلام وابدأ العمل” لـ شار وازموند و ريتشارد نيوتن
حبيت ألخص هذا الكتاب لأستفيد منه أكثر وأفيد غيري
الكتاب يتكلم عن دفعة تحفيزية في ستة أجزاء سوف

الجزء الاول – تيك توك

“ما مضى تمهيد لما هو آت” ويليام شكسبير
الحياة في ذيلها شوكة تلدغ بها.
فهي أقصر مما نتوقع.
وهي تجري بسرعة بينما نحاول نحن أن نعرف
ماهي الأشياء المهمة وما هي خلاف ذلك
دعنا نبدأ العمل.

سرعة الحياة :-

لم يكن هناك أبداً وقت أفضل للبدء في فعل شيء من الآن.فالآن أكثر من أي وقت مضى نعيش في عالم مليء بالفرص.
فعالمنا مليء بالفرص التي أتاحتها لنا التقنيات الجديدة. والتقاليد الاجتماعية والعملية الجديدة،ولكن عيب هذا العالم هو أنه يغرينا لكي ننجرف خلال الحياة.
فإذا كان لديك شيء تريد أن تفعله فالآن هو الوقت المناسب للبدء فيه وإليك أربعة أسباب تبرر ذلك …

أول سبب للبدء في شي الآن … أنك تستطيع
ثاني سبب للبدء في شيء الآن … غير المألوف صار هو المألوف
ثالث سبب للبدء في شيء الآن … الإحساس بالفراغ
رابع سبب للبدء في شيء الآن … ذلك الصوت الذي يدق…(تيك توك (الوقت))

الجزء الثاني – الحكة

“يجب أن نقوم أولاً بتحديد المشكلة. فلو أن لدي ساعة واحد لإنقاذ العالم، لقضيت 59 دقيقة منها في تحديد المشكله ،ودقيقة واحدة في البحث عن حلول لها.”
ألبرت آينشتاين

ربما ستصاب بالقلق طوال عمرك حتى تكتب تلك الرواية،أو تنشئ هذه الشركة، أو تحصل على تلك الوظيفة أو تعمل في ذلك المجال.
أول شي هو أن تتعرف على نوع الحكة.
تعرف عليها وستكون قد قطعت نصف الطريق إليها. لأنك وقتها ستكون على الأقل تعرف في أي طريق يجب أن تركز انتباهك.
عالم النفس إبراهام ماسلو يقول إن السعي وراء الشيء الذي يحفزك ويشعرك بالشغف سيجعلك أكثر سعادة لأنه يلبي لك “احتياجاتك العليا.
ويقول إن الإنسان تدفعه خمس فئات من الاحتياجات .
الحاجة الجسدية،والحاجة الى الأمان،والحاجة الاجتماعية،والحاجة إلى التقدير،والحاجة إلى تحقيق الذات.
أنت تعرف المقولة الشهيرة بأن هناك سبباً في أن لديك أذنين اثنين وفم واحد …

“لا يمكن أن تجلس في ركن الغابة وتنتظر أن يأتي الناس إليك.في بعض الأحيان ،يجب أن تذهب أنت إليهم”. ويني الدب

الجزء الثالث – الخوف والندم

“بعد عشرين عاماً من الآن ،ستصاب بالإحباط من الأشياء التي لم تفعلها أكثر من تلك التي فعلتها.لذلك ،افرد شراعك وأبحر بعيداً من ميناء أمانك. الحق الرياح التجارية لتدفعك إلى الأمام في سفرك.استكشف.احلم.اكتشف”. مارك توين

عندما يتعلق الأمر بالسيطرة على حياتك وتحويل الكلام إلى فعل،فإن الخوف هو ما يوقف معظم الناس في مكانهم.والخوف له فوائده.فقد كان أجدادنا يتمتعون بإحساس مرهف من الخوف يقفز إلى الحياة في اللحظة التي يسمعون فيها أي حركة بين غصون الأشجار.
الندم سيضرك أكثر من أي شيء آخر. تقبل الخوف واترك الندم للآخرين.
تخلص من أعذارك بسرعة .. ألقها في المرحاض .تخلص منها .حطمها. وإلا فلن تبدأ فيما تريده أبداً.ستكون دوماً هناك أعذار لعدم البدء.
كيف تتخلص من أعذارك(بالإضافة إلى أنك يجب أن تفعل هذا “بسرعه”)
طريقة التخلص من هذه المخاوف هي أن تدركها وتراها على حقيقتها:أنها مجرد أعذار تمنعك من التطلع إلى تحقيق أحلامك .سلط الضوء عليها وافحصها.
كن منطقياً وعقلانياً وليس عاطفياً

المشتبه به #1 الماضي
السجن الذي أنشأته دون قصد تجاوزه لا تركن إليه ،فكلما ركنت إلى شيء زاد حجمه.
عليك أن تدرك أننا جميعاً نقع في الاخطاء. والطريقة الوحيدة لمنع هذه الاخطاء من إعاقة صعودك إلى الحلبة هي أن تعترف بها وتتعلم منها وتتقدم في حياتك
الهروب من المشاكل لا يجعلها تختفي . لا تسمح لأخطاء الماضي أن تتحكم في مستقبلك.

المشتبه به #2 رأي الناس: الخوف من السخرية
إذا ضحك شخص عليك وأنت تحاول أن تحقق أحلامك،دعه يرحل واصطحبه إلى باب الخروج.

المشتبه به #3 نقص المال
من لا يملك المال لديه قدر أكبر من الحرية في فعل ما يريده : فهو ليس لديه الكثير ليخسره

المشتبه به #4 التعليم لقد ذهبت إلى المدرسة الخطأ، أو لم تذهب إلى المدرسة أصلاً
فالتعليم المتميز يساعد بالفعل.واذا كان تعليمك من الدرجة الثانية.25% من الاثرياء الأمريكيين في قائمة مجلة فوربس لم يتخرجوا في كلية ابداَ وهذا دليل على أن توجهك الذهني ،وليس تعليمك هو الأهم

المشتبه به #5 التقيد بما لديك
ربما ستكون غبياً إذا حاولت أن تهز القارب وتغير الأمور.

المشتبه به #6 لا توجد ساعات كافية في اليوم
إذا كنت من النوع الفاعل ،فستدرك أننا جميعاً نحصل على نفس القدر من الوقت كل يوم،وطريقة الاستفاده من هذا القدر المحدد هي ما يصنع الفارق.

المشتبه به #7 أنا مشغول للغاية
لا معنى للانشغال بصعود السلم إذا كان سلمك يرتكن إلى الجدار الخطأ.ستيفن كوفي

الجزء الرابع – ابدأ

 

تخلص من التسويف والمماطلة
“السر في التقدم هو البدء. والسر في البدء هو تقسيم المهام الضخمة المعقدة إلى مهام أصغر يسهل التعامل معها،ثم البدء في أول واحدة منها”
مارك توين
الوقت يمر بعومة،ولكنه يحمل بيده عصا غليظة

الجزء الخامس – فن اتخاذ القرار

 

“عدم اتخاذ قرار،يصبح هو نفسه قراراً بمضي الوقت.”

اتخذ قراراَ —> ثم تصرف بناءَ عليه

فالفعل يأتي بعد اتخاذ القرار.وسواء كنت تحب هذا أم لا،فأنت على وشك أن تتخذ قراراَ.
مع كل المنطق والعاطفة والبهجة في الحياة ،أنت على وشك أن تقرر بأن تهرش في مكان الحكة الرهيبة لديك.
إن عدم كونك حاسماً في هذه المسألة يعني أنك تختار أن تقف خارج الحلبة وأن تكون مجرد مشاهد في قصة حياتك الشخصية.

الجزء السادس – …ثم ابدأ الحركة

انتبه

هذا هو الهدوء الذي يسبق العاصفة.
قبل أن تنطلق إلى عالم الفعل الواسع- توقف وخذ نفسك – لأن القليل من التخطيط ضروري الآن.

ووضع الخطة الصحيحة يبدأ بتحديد الأهداف الصحيحة
إن وضع هذف لختطك يعني أن تحدد هدفاً يتميز بأنه معقول وقابل للتحقيق ولكن لكي تحول هذا الهدف إلى حقيقة يجب أن تضع نقاطاً محددة وقابلة للقياس
مشكلة الأهداف الخيالية
الذين يختارون مثل هذه الأهداف غير الواقعية هم أيضا يشلهم الخوف من الفشل
وفي حقيقة الأمر مثل هذه الأهداف تحررهم من عبء البدء الفعلي في التنفيذ
الأهداف الغبية
التجاهل للواقع يؤدي بك إلى سلوك متهور، فيمكن أن تصبح مهووساً بهدفك لدرجة أنك تأخذ بعض المخاطرات المالية غير الاخلاقية، أو المخاطرات الشخصية ، أو حتى تضع أمان عائلتك على المحك.

بمعنى آخر ،نحن هنا ننبهك إلى أنك يجب أن تبقي قدميك ثابتتين على الأرض في نفس الوقت الذي يحلق بك فيه طموحك إلى عنان السماء.

“الحلم هو رؤتيك الإبداعية لحياتك في المستقبل;وهو هدف تسعى بالقصد إلى تحقيقه.
يجب أن تكون الأحلام والهدف بعيدة عن متناول يديك في الحاضر،ولكن ليس بعيداً عن ناظريك. فالأحلام والأهداف هي عناصر الجذب القادمة في حياتك”. جوزيف كامبل

التخطيط

بعد أن تنتهي من تعريف أهدافك بنجاح،ستحتاج إلى خطة لتنفيذها. هذه الخطة سوف:
أ) تقسم الرحلة إلى أجزاء صغيرة،لتسهل عليك
ب) توفر لك المسار الحرج

المسار الحرج يعني ببساطة أن تحدد الترتيب الذي يجب أن تنجز به الأجزاء المختلفة لعملك لكي تحصل على النتيجة التي تريدها.

تقسم الرحلة

أن تركز طاقتك على العناصر المناسبة وتقوم بتنفيذها بالترتيب الصحيح
“لا توجد خطة تنجو من مواجهة العدو”.
وهذا لا يعني أن وضع الخطة إجراء لا معنى له،ولكنه يعني أن خطتك يجب أن تتغير من وقت لآخر بمجرد أن تبداأ تنفيذها لكي تتواءم مع مواقف الحياة الفعلية.

خمس اجراءات مفيدة

1- الاتزام العلني :- أخبر المقربين عائلتك أصدقائك بخطتك والتزم أمامهم بأنك ستنجزها.سيؤمن لك هذا الاتزام العلني بعض الدعم في الأوقات الصعبه من الاشخاص الذين يعرفون المعركو التي تخوضها.
2- خطوة بخطو :- قسم العمل إلى أجزاء،لكي يسهل التعامل معها.
3- المكافآت بطول المسار الحرج :- كلما حققت نجاحاً في رحلتك .. احتفل تناول قطعة حلوى،خذ يوماً إجازة أي شيء تراه مناسباً لك.
4- احتفظ بسجل مكتوب :- إن تدوين تقدمك كتابةً سيفيدك. ستساعدك على تحويل تقدمك إلى حقيقة ،وتذكرك بما حققته وتبقيك مركزاً على الخطوة التالية.
5- افعل ما تفعله لأسباب وجيهة :- إن تذكير نفسك بالأسباب الوجيهة التي دفعتك إلى العمل بجد تجاه تحقيق هدفك سيساعدك على البقاء في مسارك.

خمسة إجراءات لا تفيد

1- تحفيز نفسك بأن تبجل شخصاً تعتبره بطلاً
2- القيام بما تقوم به لأسباب غير وجيهة،التفكير في الفشل أو إلى أي مدى تكره ما تفعله
3- كبت الأفكار غير المفيدة
4- التخيل الزائد لهدفك بعد أن يتحقق
5- الاعتماد على قوة الإرادة وحدها

واخيراً ماذا تنتظر الآن ابدا …

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته